لماذا NaSafe؟
لأن الحاج قد يضيع في دقائق.
في المدينة، قد يحدث ذلك عند الخروج من المسجد بحثًا عن الفندق. وفي مكة، بين المسجد والشوارع المزدحمة وأماكن الإقامة. وفي عرفة، حين تتحرك المجموعات كلها في الوقت نفسه. وفي مزدلفة، ليلًا، بين آلاف الحجاج. وأحيانًا يحدث ببساطة بين حافلتين متشابهتين.
بعض الحجاج يضيعون في أكثر من مرحلة من الرحلة. ويعودون بعد ساعات، وأحيانًا بعد أيام، حتى إن المرشدين أنفسهم يتساءلون كيف تمكنوا من أداء المناسك في تلك الظروف.
كثيرون لا يتكلمون العربية ولا الإنجليزية ولا حتى الفرنسية، بل لغتهم وحدها. وحين يضيعون، لا يستطيعون دائمًا أن يشرحوا من هم، ولا أين فندقهم، ولا ما هي مجموعتهم، ولا كيف يتصلون بمرشدهم.
مشهد واحد بقي في ذاكرتي، لأني عشته.
عند خروجنا من المدينة إلى مكة، توقفت حافلتنا في ذي الحليفة، الميقات، لنُحرم. كانت حولنا عشرات الحافلات. وحتى مجموعتنا وجدت صعوبة في العثور على حافلتها.
ورجل واحد لم يعد يجد حافلته.
سألت مرشدنا إن كنا نستطيع مساعدته. فأجاب أن أولويته الأولى هي جمع حجاجه هو.
وكان محقًا. هذا عمل المرشد: أن يحمي مجموعته، ويعد حجاجه، ويتأكد أن لا أحد ينقص. لا يستطيع أن يفعل كل شيء في وقت واحد.
بقيت واقفًا هناك، عاجزًا عن مساعدته. قلت له ببساطة إنني آسف، وإننا نبحث نحن أيضًا عن حافلتنا لنغادر.
من أجل هذا وُجد NaSafe: مساعدة المرشدين على جمع حجاجهم بسرعة أكبر، ليتمكنوا من التصرف بشكل أفضل حين يضيع أحدهم.
مصطفى د.، مؤسس NaSafe
NaSafe